صباح الخير ، ومرحبا ً بالجميع ِ هنا
لنْ أزجّ بشيءٍ يعجز ُ المرءُ على تنفيذه !
بلْ سأطرحُ شيئا ً يستطيعُ القادة ُ في الصرح ِ
التمريضيّ بالشئون ِ الصحية الجازانية ِ تنفيذهُ
وجعلهُ واقعا ً يعيشهُ أصحابُ الشأن ِ من
الممرضين والممرضات ...
إنّ التطوّرَ المهنيّ للتمريض يحتاجُ قــاعدة ً
قوية ً وأساسا ً متينا يُـبنى من الصفر ِ صُعودا ً
للأعلى حتى يصلَ الممرضُ إلى إشباع ِ جميع ِ
الجوانب في أعماقه علما ً ومعرفة ً وخبرة .
وتلكَ القاعدة وذلكَ الأساس يحتاجان ِ إلى
منهاج ٍ وخطة ٍ للسير عليها .. وأنا أرى بأنهُ
من الواجب على المسئولينَ في صحة جازان
أنْ يضعوا منهاجا ً وخطة ً يسيرُ عليها ممرضو
وممرضاتُ المنطقة لتطوير أنفسهم في
المستشفيات التي يعملونَ بها ..
أمرٌ آخر أودّ التنبيهَ له ... بالنسبةِ لطلاب
الأكاديمية الصحية في أقسام التمريض
والذينَ يتمّ إرسالهم للتدرب بمستشفياتِ
المنطقة قبلَ حصولهم على الدبلوم يستحقونَ
منا أنْ نحرصَ عليهم وعلى طريقة ِ تدريبهم
كي يُـصبحوا كفاءاتٍ يُـعتمدُ عليها .. ولنْ يتمّ
ذلكَ إلا ّ بتهيئةِ المُشرفين الذينَ يتمتعونَ بالعلم
والخبرة والأمانة في سبيل ذلكَ الهدفِ النبيل .
همسة .. إنّ القراءة َ واكتسابَ المعرفة
والممارسة الإكلينيكية تجعلُ الممرضَ
أكثرَ قوة وثقة بنفسه ..
أنتم يا معشرَ التمريض بحاجة ٍ إلى دستور ٍ
ونظام ٍ أكاديميٍّ قويٍّ بكل مستشفيات جازان
يتضمّنُ الهيكلَ الأساسيّ للتعليم ِ والتطوير ،
وأركانهُ مجموعة منَ الأساتذه يتمّ اختيارهم
على أساس علمهم وخبرتهم وأمانتهم كي
يقوموا بقيادةِ دفــّـة التمريض وتطويره في
كلّ مستشفى مِـنْ مستشفيات المنطقة .
تحياتي للجميع